وأبدى عضو مجلس المفوضين قلق المفوضية العليا لحقوق الأنسان من تصاعد موجة أستهداف الأساتذة الجامعيين والأكاديميين خصوصاً بعد تكرار عمليات خطف الأساتذة الجامعيين و حوادث الأبتزاز والتهديد والوعيد التي يتعرضون لها والتي قد تعيدنا الى ظاهرة الهجرة وهروب العقول والكفاءات الى خارج العراق التي مرت بها المؤسسات التعليمية والجامعية العراقية أعوام العنف الطائفي( 2006و2007 ) في حال تقاعست الحكومة العراقية من مكافحة هذة الظاهرة قبل أستفحالها وتحولها آفة تضر بمستقبل العراق .
وشدد المفوض العزاوي على ضرورة أيلاء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومن خلال وزيرها أهمية قصوى لتوفير الحماية الأمنية والمجتمعية للكوادر التدريسية والتعليمية الأكاديمية لحاجة العراق الماسة لها في مرحلة مابعد القضاء على تنظيم داعش الأرهابي للأستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية في مرحلة البناء القادمة لدولة المؤسسات في العراق .
داعيا الحكومة العراقية و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولجنة التعليم العالي البرلمانية الى العمل على تشريع قانون حماية الأساتذة الجامعيين للحفاظ على هذة الثروة المهمة من موارد العراق البشرية بأعتبارها حجر الزاوية في مرحلة بناء الدولة العراقية على المدى المنظور .
الأستاذ المساعد الدكتور
أنس أكرم محمد صبحي
عضو المفوضية العليا لحقوق الأنسان في العراق
12. كانون الثاني / يناير . 2019