المنتدى بحث في اهم المشاكل التي تعترض الحياة الاجتماعية بين الاطياف والمكونات المختلفة والتي تولد العنف والعنف المقابل .
وشاركت عضو المفوضية بمداخلة ركزت فيها على ضرورة النظر الى الشخص العنيف المتطرف كضحية وليس مجرم كونه تعرض لظروف خاصة حولته الى شكله الحالي ، داعية الى ضرورة دراسة هذه الظروف والعوامل ، كما أكدت بسمة على ضرورة تبني استراتيجية خاصة لمنع العنف في العراق بشرط ان تتناسب مع الواقع العراقي ولا يكون نسخة عن استراتيجيات بلدان اخرى لما يمتلكه العراق من تنوع قومي ديني ًً
المفوضية العليا لحقوق الانسان
مكتب د. بسمة محمد مصطفى
20 كانون الثاني 2019