"اننا نشعر بقلق بالغ ازاء ما تتعرض اليه الاسرة من مخاطر وامراض اجتماعية خاصة ما يتعلق بتفككها نتيجة عوامل مختلفة منها عدم احترام القدسية الزوجية والعنف الاسري وارتفاع معدلات الطلاق "مبينا . اهمية التعاون مع الجهات المعنية والدوائر الحكومية ومنظمات المجتمع المدني من اجل الحفاظ على الفرد والاسرة من التفكك.
واشار عضو مجلس المفوضية الى ان تسرب الطلاب من المقاعد الدراسية تعد هي الاخرى ظاهرة خطرة تهدد المجتمع بالانهيار.، داعيا وزارة التربية والمدارس ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام الى بذل الجهود لتسليط الضوء على الاثار السلبية لهذه الظاهرة والتركيز على برامج التوعية لزيادة ثقافة الاسرة .
واضاف المفوض زيدان خلف العطواني ان الاسرة والطفل اليوم يواجهون تحديات انتشار المخدرات وخشيتها ان يسقط ابنائها في هذا الفخ الفتاك ،فضلا عن البطالة التي تهدد الشباب وتنذر بسلوكيات منحرفة مشيرا الى ان المفوضية تتابع باهتمام كبير مختلف ملفات حقوق الانسان وخاصة موضوع تسول الاطفال والتسرب من المدارس العنف الاسري والاتجار بالبشر لا نها امراض تهتك بالمجتمع ككل .واننا امام واقع يحتاج الى تظافر الجهود لبناء مجتمع سليم متطور ينعم فيه الجميع بالأمن والسلام والعدل .
من جانبه اشاد مدير حماية الاسرة والطفل من العنف الاسري بوزارة الداخلية العميد علي محمد سالم بدور المفوضية في رصد انتهاكات حقوق الاسرة ومتابعتها الجادة لحماية حقوق الانسان والفرد في المجتمع العراقي .
وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على العمل المشترك لحماية الاسرة وخاصة في مجال توعية فئات الشباب بمخاطر المخدرات.
المفوضية العليا لحقوق الانسان
٢٣ كانون الثاني ٢٠١٩