وبين البياتي ان هناك مجموعة أسباب أبقت على ملف النزوح مفتوحا، منها ضعف البنى التحتية وانعدامها في بعض الأحيان، بجانب بقاء المخاطر والتوترات الأمنية في بعض المناطق وتواجد خلايا الإرهاب ويرى أن ثمة أسبابا أخرى تتمثل في عدم بذل الجهود اللازمة لرفع مخلفات داعش من الألغام والمتفجرات، وخاصة في المناطق الزراعية التي تشكل المصدر الأساس للدخل بالنسبة للمواطنين، وبالتالي هم غير قادرين على العودة وزراعة أراضيهم .
واتهم البياتي بعض التوجهات الدولية التي تسعى إلى إبقاء قسم من المواطنين في مخيمات النزوح لأسباب مادية وغيرها، وكان الأجدر بهذه المنظمات أن تدعم عودة النازحين عبر المساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضررة وإصلاح بناها التحتية .
المفوضية العليا لحقوق الانسان
٦ شباط ٢٠١٩