عنوان الصفحة بولص يطالب الحكومة بالحفاظ على الإرث الحضاري والديني للمسيحيين في الموصل محتوى الصفحة
طالب عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان "عامر بولص زيا" الحكومة الاتحادية و محافظة نينوى ووزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتدخل السريع للحفاظ على الإرث الحضاري والديني للمسيحيين في مدينة الموصل كونها تعتبر إرثا وطنيا للعراقيين بكل طوائفهم واديانهم . واضاف بولص ؛ نتيجة قيام منظمة ( UNEMAS) المتخصصة بإزالة الألغام والمخلفات الحربية من الكنيسة ، حصل تجريف للكنيسة الطاهرة الواقعة في منطقة الميدان في الجانب الأيمن من مدينة الموصل وهي احدى أهم الكنائس الأثرية في المدينة والتي يعود تاريخ إنشائها الى اكثر من (800) سنة وبجانبها كنيسة اخرى يعود تاريخ إنشائها الى(200) عام وتضم العديد من القبور المهمة التي تعود لآباء ومطارنة إجلاء. واضاف بولص ان فريق تقصي الحقائق المشكل من مكتب المفوضية في المحافظة قدم تقرير بالحالة بين فيها أن منظمة (UNEMAS) قامت بإستخدام آليات كبيرة في عملية إزالة المخلفات الحربية من المكان مما أدى إلى تهديم أجزاء واسعة من الكنيسة وفتح العديد من القبور فيها ولم يعرف لحد الان ان كانت محتويات القبور قد تمت سرقتها ام لا ، وبين التقرير ان ادارة محافظة نينوى وجهت بتشكيل لجنة من مديرية الاثار وديوان الوقف المسيحي وعدد من الجهات الحكومية المعنية لحصر الأضرار ورفع دعوة قضائية ضد المنظمة التي تم ايقافها عن العمل في الكنيسة.
المفوضية العليا لحقوق الإنسان
مكتب المفوض عامر بولص زيا
١٦ كانون الثاني ٢٠١٩
|