المفوضية العليا لحقوق الأنسان - المقالات - مكتب صلاح الدين يتابع الموقف في المحافظة بشان استعداداتها للسيطرةعلى المياه الواصلة للسدود

أسم الموقع : المفوضية العليا لحقوق الأنسان

عنوان الصفحة
مكتب صلاح الدين يتابع الموقف في المحافظة بشان استعداداتها للسيطرةعلى المياه الواصلة للسدود
محتوى الصفحة
تابع مكتب مفوضية حقوق الانسان في محافظة صلاح الدين الاجراءات والتدابير المتخذة من قبل ادارة سد سامراء وناظم الثرثاء ومديرية الجهد الهندسي وخلية الازمة في المحافظة لتفادي خطر ارتفاع منسوب المياه في حوض نهر دجلة حيث تم فتح اغلب بوابات الناظم باتجاه بحيرة الثرثار وبطاقة تصريف وصلت الى ( 7750 ) لتر مكعب بالثانية خلال الثلاثة ايام الماضية .

وحصل المكتب على معلومات بوجود موجة فيضانية قادمة من المناطق الشمالية وقد وصلت الى قضاء بيجي ومن المتوقع ان يتم رفع معدل التصريف في ناظم الثرثار الى (9000) لتر مكعب بالثانية خلال الساعات المقبلة علما ان اعلى طاقة تصريف للناظم اعلاه هي (9000) لتر مكعب بالثانية اضافة الى وجود مخارج طوارئ اضافية تستخدم في حالة الضرورة القصوى .

وبين التقرير المرفوع من المكتب ان الجهد الهندسي وقيادة عمليات سامراء وبالتنسيق مع وزارة الموارد المائية - الهيئة العامة للسدود والخزانات ، باشروا باعمال حفر وتثقيب السدة الترابية الواصلة الى ناظم الثرثار وعلى بعد ( 700) متر من الناظم وبمساحة (200) متر طولي وعلى مرحلتين ، كذلك حشو السدة الترابية بمادة ال c4 لغرض فتح فجوة احترازية لمجرى النهر باتجاه بحيرة الثرثار في حالة الضرورة القصوى ، علما ان هذه الفجوة الاحترازية ستؤدي الى انقطاع السير بشكل تام على جسر سامراء الرابط بين شمال العراق وجنوبه من خلال محافظة صلاح الدين ، خصوصا وان الجسر الواقع على الخط السريع والذي تم تفجيره من قبل عصابات داعش الارهابية عام 2014 والمحال الى احد الشركات لم يتم اصلاحه لحد الان بسبب تلكؤها وعدم وجود متابعة حقيقية لاعمالها من قبل الجهات المعنية .

واشر المكتب ان توقف اعمال الكري والتنظيف في مجرى النهر والناظم منذ عدة سنوات جعل من عملية تصريف مياه الفيضان باتجاه بحيرة الثرثار تجري بصعوبة وهذا من الاسباب التي دفعت الجهد الهندسي الى اللجوء لاحداث فجوة احترازية لتغيير مجرى النهر وتصريف المياه الفيضانية .

واضاف التقرير الاعلامي ايضا ، فيما يتعلق بمجرى نهر دجلة باتجاه العاصمة بغداد فلا يزال تحت السيطرة وضمن خطة الموازنة المائية للنهر ، وهناك احتمالية لفتح السد الرئيسي باتجاه بغداد في حال عدم قدرة سد الناظم على تصريف الموجات الفيضانية .

وان اعمال الصيانة لبوابات السد تجري بشكل دقيق ومتواصلة لجميع المنشات وهناك حالة استنفار قصوى لجميع الكوادر الفنية والهندسية في ادارة مشروع سدة سامراء وناظم الثرثار تحسبا لاي طارئ .

المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق

تاريخ الأضافة : 2019-04-03
الرجوع الى الصفحة الرئيسية